سكس اخوات مترجم أخي الكبير، أحمد، كان دائمًا يعاملني كأنني طفلة صغيرة، لكنه في الشهور الأخيرة بدأ ينظر إليّ بنظرة مختلفة. كنتفي الثامنة عشرة، وجسدي ناضج، صدري ممتلئ، ووركاي واسعان. في تلك الليلة، كان والدانا خارج المنزل، فدخلغرفتي بلا طرق.
„سارة، أنتِ جميلة جدًا اليوم“، قال بصوت خشن. جلست على السرير، وشعرت بالحرارة تنتشر في جسمي. اقتربوجلس بجانبي، يده تلامس فخذي العاري. „هل تريدين أن أعلمكِ شيئًا؟“ سأل. أومأت برأسي، قلبي يدق بسرعة.
سكس اخوات مترجم
رفع قميصي ببطء، كشف عن صدري المكشوف. حلماتي انتصبت فورًا. انحنى وقبل حلمة واحدة، مصها بقوة، لسانهيدور حولها. أنيني خرج عفويًا. „أحمد… أخي…“ همست. أمسك بيدي ووضعها على قضيبه الصلب فوق البنطال. „لمسيه“، قال. فتحت السحاب، أخرجت قضيبه السميك الذي كان ينبض بين يدي. كان طويلاً وسميكًا، الرأس لامعًابالإفرازات.
بدأت أدلكه ببطء كما أراني. تنهد بقوة. „جيدة، يا أختي الصغيرة.“ انزلق بيده بين ساقيّ، أزال الملابس الداخلية،ولامس كسّي الرطب. أصابعه دخلت بين الشفرتين، تدلك البظر، ثم أصبع واحد دخل داخلي. „أنتِ ضيقة جدًا“، قالبلهفة. فتح ساقيّ أكثر، انحنى وقبل كسّي، لسانه يلعق البظر ثم يغوص داخل الفتحة. صرخت من اللذة.
بعد دقائق من اللعق والمص، رفع رأسه، قضيبه يقطر. „هل تريدينه الآن؟“ سأل. „نعم، أريد أخي أن يدخلني“، أجبتبجرأة. وضع نفسه بين ساقيّ، حك الرأس على فتحتي الرطبة، ثم دفع ببطء. شعرت بالتمدد، الألم الخفيف يتحولإلى لذة حارقة. دخل كاملاً، خصيتاه تلامسان مؤخرتي.
بدأ يتحرك، يخرج ويدخل بإيقاع متزايد. „يا إلهي، كسّك رائع“، قال وهو يلهث. رفعت وركيّ لأقابله، أصابعي تمسكظهره. زاد السرعة، يضرب بعمق، يلامس نقطة داخلي تجعلني أصرخ. „أحمد… أكثر!“
قلبني على بطني، رفع مؤخرتي، ودخل من الخلف. كان أعمق. يمسك خصري بقوة، يضرب بسرعة، صوت جلدهيصطدم بجلدي يملأ الغرفة. „سأقذف داخلكِ“، حذر. „افعل، أريد بذرك داخل كس أختك“، رددت.
وصلنا الذروة معًا. شعرت بقضيبه ينتفض، يضخ كميات من السائل الساخن داخل رحمي. انهار فوقي، يقبّل رقبتي. „هذا فقط البداية، يا سارة“، همس. استمررنا طوال الليل، نجرب أوضاعًا مختلفة، أتعلم كل ما يريدني أن أفعله،وجسدي يستجيب له بشهوة متزايدة. كنا أخًا وأختًا، لكن اللذة جعلتنا أكثر من ذلك.